ليس المتقدم من يختار القنصلية. تحدّدها المادة 5 من قانون التأشيرات وفق مسار رحلتك، ولم تتغير هذه القاعدة منذ 2 فبراير 2020. تأشيرة شنغن واحدة صالحة في كل دول شنغن، فلا حاجة إلى تأشيرة لكل محطة، لكن لا بد من القنصلية الصحيحة.
دولة واحدة
إذا كنت ستزور دولة واحدة، تقدّم إلى قنصليتها أو إلى مركز التأشيرات الذي يعمل لحسابها: رحلة إلى باريس تعني فرنسا، وأسبوع في أثينا يعني اليونان. مطار الترانزيت لا يهم: الرحلة عبر فرانكفورت لا تجعل ألمانيا مسؤولة.
عدة دول: الوجهة الرئيسية
إذا شملت الرحلة عدة دول، أو عدة رحلات منفصلة خلال شهرين، تتقدم إلى دولة الوجهة الرئيسية. تُقاس أولًا بعدد الأيام ثم بالغرض من الرحلة. وقد يرجّح الغرض على الأيام: في مثال من دليل المفوضية الأوروبية، يتقدم مسافر يقضي 20 يومًا مع عائلته في فرنسا ويومين في اجتماع عمل في بلجيكا إلى فرنسا، مع أنه يصل ويغادر عبر أمستردام.
إذا قضيت عدد الأيام نفسه في دولتين، فكلتاهما وجهة رئيسية. تقدّم إلى أول دولة على مسارك تقيم فيها فعلًا، لا إلى الدولة التي تبدّل فيها الطائرة فقط. ولا تحسم دولة الدخول الأول عبر الحدود الخارجية الأمر إلا إذا تعذّر تحديد الوجهة الرئيسية تمامًا.
| المسار | أين تتقدّم |
|---|---|
| باريس، 7 أيام | فرنسا |
| روما 4 أيام ثم باريس 6 أيام | فرنسا: أيام أكثر |
| مدريد 5 أيام ثم لشبونة 5 أيام | إسبانيا: الأيام متساوية، وهي أول دولة تقيم فيها |
| بودابست 10 أيام، رحلة عبر فيينا | المجر: مطار الترانزيت لا يُحتسب |
| العائلة في فرنسا 20 يومًا، عمل في بلجيكا يومان | فرنسا: الغرض والأيام يشيران إليها |
التأشيرة متعددة الدخول
للحصول على تأشيرة متعددة الدخول تتقدم إلى الدولة التي تسافر إليها عادةً، حيث تتجه معظم رحلاتك. فإن لم توجد، فإلى دولة أول رحلة مخطط لها. في مثال الدليل، تتقدم امرأة من السنغال تزور عائلتها في فرنسا بانتظام إلى فرنسا، حتى لو كانت رحلتها الأولى إلى سويسرا.
أي قنصلية: حيث تقيم
تتقدم في البلد الذي تقيم فيه إقامة قانونية، لدى القنصلية المختصة بمنطقتك (المادة 6). إذا كنت مجرد زائر في بلد ما، فلن تقبل قنصلياته طلبك إلا إذا شرحت لماذا لا تستطيع التقديم في بلدك، والقرار لها. مرض مفاجئ لقريب في أوروبا بينما تعمل في الخارج سبب وجيه؛ أما طول الانتظار لحجز موعد في بلدك فليس كذلك.
منذ سبتمبر 2022 تطلب المفوضية الأوروبية من القنصليات عدم قبول طلبات المواطنين الروس الموجودين مؤقتًا فقط في بلد ثالث — جورجيا أو أرمينيا أو كازاخستان أو صربيا أو تركيا أو الإمارات — وإحالتهم إلى قنصلية بلدهم، إلا في الحالات الإنسانية. أما الروس الحاصلون على إقامة في بلد آخر فيتقدمون هناك بصفتهم مقيمين.
إذا لم يكن للدولة المطلوبة قنصلية حيث تقيم، يمكن لدولة أخرى من دول شنغن أن تمثّلها: إما أن تقرّر هي في التأشيرة، أو تكتفي بتسلّم المستندات والبصمات. القائمة منشورة على موقع القنصلية وتتغير. وإذا تقدّمت إلى قنصلية غير مختصة، فستعيد إليك المستندات ورسم التأشيرة، لكن مركز التأشيرات يحتفظ برسم الخدمة.
لماذا تنقلب «القنصلية الأسهل» عليك
يختار بعضهم دولة ترفض أقل أو تمنح مواعيد أسرع ثم يسافرون إلى غيرها. ويمكن لأي دولة من دول شنغن إلغاء التأشيرة على الحدود إذا وُجدت أسباب جدية للاعتقاد بأنها مُنحت بالخداع. يصف الدليل حالة كهذه: مسافر بتأشيرة إيطالية لدخول واحد يصل إلى بروكسل بلا تذكرة إلى إيطاليا ولا تفسير، فتلغي بلجيكا التأشيرة.
ليس كل تغيير في الخطط مشكلة. إذا نقص شيء على الحدود — مال أو مستند — يُرفض الدخول، لكن التأشيرة لا تُلغى تلقائيًا. وبالتأشيرة متعددة الدخول يمكنك التنقل بحرية ما دامت الرحلة الأولى مطابقة لما صرّحت به. والقنصلية التالية سترى سجلّك: طريقة استخدامك للتأشيرات السابقة مما تتحقق منه دائمًا.
يحدّد Vizir القنصلية المختصة وفق مسارك قبل حجز الموعد، فيذهب طلبك إلى المكان الصحيح من المرة الأولى.